فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 339

2 -عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده قال لما بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ بن جبل قال لهما: (يسرًا ولا تعسرًا وبشرًا ولا تنفرًا وتطاوعًا ...) [1] .

3 -وروى البخاري أيضًا عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: (ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين قط إلَّا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط إلَّا أن تنتهك حرمة الله فينتقم بها لله) [2] .

4 -ما روى أبو داود في سننه عن سهل بن أبي أمامة أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة (في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة، كأنها صلاة مسافر أو قريبًا منها، فلما سلم قال أبي -يرحمك الله- أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته، قال: إنها المكتوبة وإنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما أخطأت إلَّا شيئًا سهوت عنه، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قومًا شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديار"ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ...) الحديث [3] .

(1) انظر: صحيح البخاري 7/ 101، - باب (80) قول النبي - صلى الله عليه وسلم: يسروا ولا تعسروا وكان يحب التخفيف واليسر على الناس"كتاب الأدب".

(2) صحيح البخاري 7/ 101، - باب (80) كتاب الأدب.

(3) انظر: سنن أبي داود 5/ 209، 210 حديث رقم 4904 - باب 52 كتاب الأدب طبعة أولى 1391 هـ نشر وتوزيع محمد علي صبيح وشركاه بمصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت