2-في جميع الترجمات: البسملة تترجم، وللأسف المقابل الترجمي الذي أقروه يخالف البسملة، ولا يكون مقابلا. فنجد لفظ الجلالة"الله"يكون المقابل الروسي تبناه اثنان من المترجمين الثلاثة"الرب"مصطلح مسيحي . (الرحمن الرحيم) (الطيب القلب - الشفوق) . وتجدر الملاحظة بأن هناك كاتبًا روسيًا يدعى ليف تولستوي تلقى تعليمه الجامعي أيضا في جامعة قازان ودرس اللغة العربية، مثله مثل سائر المستشرقين ولكنه في مجموعته الروائية التي تسمى"أسير القوقاز"-عند وصفه للصلاة لدى المسلمين في القوقاز كتب البسملة بأحرف روسية ونطقا باللغة العربية. وهذا نراه هو الأصوب.
أما فيما يخص ترجمة سائر السور فيمكن إيجاز ملاحظاتنا فيما يلي:
أ- ورود مصطلحات أو تعبيرات مسيحية غريبة عن القرآن الكريم وغريبة عن الإسلام. على سبيل المثال لا الحصر:
مثل (المجد للرب) بدلا من الحمد لله (الفاتحة) ، الرب (بدلا من لفظ الجلالة) وهذا حسب ما اعتاده المسيحي.
لفظ"العبادة"في جميع سور القرآن (يترجم بالجثو على الركب أمام الرب) لفظ الكتاب (يترجم بلفظ يعني عند المسيحي الكتاب المقدس) أوتوا الكتاب"اهدنا الكتاب المقدس"في جميع الترجمات ربنا (سلطاننا) (بروخوفا)
ملك يوم الدين (قيصر يوم المقاضاة) ""
ب- إسقاط ألفاظ موجودة في الآية، مما يخل بالآية القرآنية الكريمة. على سبيل المثال:
{ الكوثر } (سورة الكوثر)
{ الله الصمد } (الإخلاص)
{ إن الدين عند الله الإسلام } ( ترجمة سابليكوف ) (آل عمران:19)
{ العزيز الحكيم } (18) آل عمران (ترجمة سابليكوف)
{ وابتغوا ما كتب الله لكم } (البقرة:187)
{ إن المسلمين والمسلمات } (الأحزاب:35) (ترجمة سابليكوف)
{ القانتين والقانتات } (الأحزاب:35) (سابليكوف، كراتشكومسكي)
{ استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها } (البقرة:256)
{ الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور } (البقرة:257) .. إلى آخر الآية