فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 3031

قوله:"جاء ذكر موسى"، أراد بذكر موسى وهارون قولَهُ تعالى: {ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ} [المؤمنون: 45] ، وأراد بذكر عيسى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً} [المؤمنون: 50] .

"السَّعْلةُ"والسعال واحد [1] ؛ يعني: لما أخذته السعلة، لم يقدر على إتمامِ السورةِ، فقطعها وركع.

كنية"عبد الله": أبو عبد الرحمن، جده: أبو السائب، واسم أبي السائب: صيفي بن عابد القرشي.

593 -وقال عُبَيْد الله بن أبي رافعٍ: صلَّى لنا أبو هريرة - رضي الله عنه - الجُمعة فقرأَ سُورةَ الجُمعةِ في السَّجْدَةِ الأُولَى، وفي الآخرة: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} ، فقال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ بهِمَا يومُ الجُمعة.

قوله:"في السجدة الأولى"؛ يعني: في الركعة الأولى.

595 -وسأل عمرُ بن الخطَّاب - رضي الله عنه - أبا واقدٍ اللَّيثِيُّ - رضي الله عنهما: ما كانَ يَقرأُ بِهِ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الأضحى والفطرِ؟، فقال: كانَ يقرأُ فيهما بـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ، و {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} .

قوله:"ما كان"، (ما) للاستفهام؛ يعني: أي شيءٍ يقرأُ في العيدين؟

لم يُعرَف اسم"أبي واقد"، ولا اسم أبيه، وهو من قبيلة ليث بن بكر.

(1) جاء على هامش"ش":"وهو صوت من وجع الحلق واليبوسة فيه، وإنما أخذته بسبب البكاء؛ يعني: تكاثرت عليه؛ أي: غلبت عليه السعلة من البكاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت