فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 3031

قوله:"تشهد"؛ أي: في كلَّ ركعتين يقرأُ التحيات.

قوله:"تخشع"؛ أي: في الصلاة تخشع؛ أي: ليكن فيها تخشع، وهو سكون الظاهر والباطن، وطمأنينة الرجل بحيث لا يتحرك ولا يلتفت يمينًا ويسارًا.

و"التمسكن": إظهار الرجل المسكنةَ عن نفسه.

"ثم تقنع"؛ أي: ثم ترفع يديك.

"يقول"معناه: يعني.

"ترفعُهما إلى ربك"، تطلبُ منه حاجتك.

"ومن لم يفعل ذلك"؛ أي: ومن لم يفعل هذه الأشياء في الصلاة.

"فهو خداج"؛ أي: ففعلُ صلاتِهِ ناقصٌ.

10 -باب ما يَقْرأُ بعد التَّكبيرِ

(باب ما يقرأ بعد التكبير)

مِنَ الصِّحَاحِ:

570 -قال أبو هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْكُتُ بين التَّكْبيرِ وَبَيْنَ القِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً فقلت: بِأَبي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! إسْكَاتُكَ بين التَّكْبيرِ وَالقِرَاءَةِ ما تَقُولُ؟، قال: أَقُولُ:"اللهم بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كما بَاعَدْتَ بين المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللهم نَقِّنِي من الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ من الدَّنَسِ، اللهم اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالمَاءَ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت