فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 3031

"فأتى النبيَّ عليه السلام"؛ أي: أتى الرجلُ النبي عليه السلام.

"ونسقي بنواضحِنا"، (النواضح) : جمع ناضحة، أو ناضح، وهو الجمل الذي يَنزِعُ الماء من البئر، ويسقي به الزرع.

يعني: أطال معاذٌ الصلاةَ فلو صبرت معه، لم أقدرْ على النوم إلا قليلًا، فإذا كان حالي كذلك، لم أقدرْ على نزعِ الماء.

"البارحة": الليلة الماضية.

"وتجوَّزت"؛ أي: تركتُ متابعتَهُ، (التجوُّز) : الاختصار.

"الفتَّان": الذي يوقع الناس في الفتنة [1] .

يعني: تطيل الصلاة وتؤذي الناس بطول الصلاة فلا تفعل هذا، بل اختصرْ، واقرأ السورَ القصارَ في الصلاة.

590 -وعن عَمْرو بن حُرَيْثٍ - رضي الله عنه: أنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ في الفَجْرِ {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} .

قوله: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} ؛ يعني به {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} .

كنية"عمرو": أبو سعيد، جده: عمرو بن عثمان بن عبد الله القرشي.

591 -وعن عبد الله بن السَّائب - رضي الله عنه - قال: صلَّى لنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الصُّبْحَ بمكَّةَ، فاستفتحَ سُورَةَ (المؤمنين) حتَّى جاءَ ذِكْرُ موسى وهارونَ - أو ذِكْرُ عيسى - أخذَتِ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَعْلَةٌ فَرَكَعَ.

(1) جاء على هامش"ش":"ومنه قوله تعالى: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} ؛ أي: مضلين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت