فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 3031

مما لم يكن غيبة إنسان أو بهتانًا.

1751 - وعن ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - إذا ودَّعَ رجلًا أَخَذَ بيدِهِ، فلا يَدَعها حتى يكونَ الرَّجلُ هُوَ يدَعُ يدَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَيَقُولُ:"أَستَودِعُ الله دِينَكَ، وَأَمانَتَكَ، وَآخِرَ عَمَلِك"، وفي روايةٍ:"وخَواتِيمَ عَمَلِكَ".

قوله:"فلا يدعها"؛ أي: فلا يترك رسولُ الله عليه السلام يَد ذلك الرجلِ من غاية التواضع حتى يترك ذاك الرجلُ يدَ رسول الله عليه السلام.

قوله:"أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك"، (الاستيداع) : طلب حفظ الوديعة من أحد؛ يعني: أسأل الله أن يحفظ دينك وأمانتك وآخر عملك حتى يَختِم عملك بالخير؛ أي: حتى تموت بالإيمان والعمل الصالح.

1753 - وعن أنَسٍ - رضي الله عنه - قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله!، إني أُريدُ سَفَرًا، فَزَوِّذنِي، فقال:"زَوَّدَكَ الله التَّقوى"، قال: زِذني، قال:"وغفرَ ذنبَكَ"، قال: زِدنِي بأَبي أنتَ وَأُمَّي، قال:"ويَسَّرَ لك الخَيْرَ حيثُما كُنْتَ"، غريب.

قوله:"فزودني"، هذا أمر مخاطبة من التزويد، وهو إعطاء الزاد؛ يعني به ها هنا: أودع لي.

1755 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافَرَ، فأقبلَ الليلُ؛ قال:"يا أَرضُ، ربي وربُّكِ الله، أَعوذُ بالله مِن شَرَّكِ، وشرَّ ما فيكِ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت