فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 20

قال الإباضي

هذا و سأكتفي بهذا القدر و سأترك الإجابة عن"لا يجري عليه زمان"، لأن هذا ليس له علاقة بصفة الملل، و هذا من شأنه تطويل الحوار و توسيعه!

تعليق دمشقية

الله أكبر هذا عجز منكم. أنتم الذين بدأتم مقالتكم بقولكم (لا تجري عليه السنين والاعوام) وأنا أجبتكم بأن أتيتكم بآيات صريحة في نقد مذهبكم هذا فلماذا الهروب تحت ذريعة (لا علاقة له بالملل) .

ألست تلاحظ أنك كلما عجزت قلت ليس هذا هو موضوع بحثنا؟؟؟

فأحلف لك بالله أنك لن تستطيع الإجابة عن هذه الآيات الواضحات التي تضرب دينك المبني على قواعد الفلاسفة ومنطق أرسطو فإن هذا من قواعدهم أن الله لا يجري عليه زمان.

أين صواعقك في الإجابة عن الآيات الصواعق التي احتججت عليك بها وهي:

قوله تعالى: { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ? } [القصص 74] ولا يقول عاقل أن الله لم يزل يناديهم منذ الأزل، فالآية صريحة في أن النداء لم يحصل بعد، وأنه سوف يكون يوم القيامة. وهذا مثل قوله تعالى: { وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَال? } [الكهف 47] ، { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعا? } [سبأ 40] ، { يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ? } [الإسراء 52] ، { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء? } [الأنبياء 104] .

فهذه أفعال يفعلها الله في المستقبل لم يفعلها الآن، فكذلك نداؤه لم يقع الآن ولكنه سيحصل في المستقبل.

« فان الله وقّتَ النداء بظرف محدود، فدل على أن النداء يقع في ذلك الحين دون غيره من الظروف، وجعل الظرف للنداء لا يسمع النداء إلا فيه » [مجموع الفتاوى 12 / 131] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت