: الله ما قال (ليس كمثله شيء) إلا لينزه نفسه عن صفات النقص. ولكن الله نفسه هو الذي وصف نفسه بصفات تعتبرونها صفات نقص كالاستواء وأنه في السماء وأنه خلق آدم بيديه وأنه يجيء يوم القيامة. وأنتم قد تأولتموها ولم تثبتوها كما أثبتم الصفات الأخرى.
هل هذه صفات نقص أم كمال؟ إن كانت كمالا فلماذا تأولتموها؟
بالطبع أنتم لم تؤولوا كل صفات الله. وإنما تأولتم منها ما اعتبرتموه صفة نقص. أليس هذا دليلا على أنكم أثبتم صفات الكمال وتأولتم صفات النقص؟؟؟
هل وصف الله نفسه في القرآن بصفة نقص؟ أرجو الإجابة على سؤالي أيها الأخ الفاضل.
-فإما أن يكون التناقض من عند الله حيث ينفي عن نفسه بالجملة مماثلة مخلوقاته ثم يصف نفسه بصفات الأجسام. وإما أن يكون التناقض في منهجكم.
3)ما حكم من تخلى عن معانيكم المجازية هل يكون ضالا؟
إذا أدى به الأمر أن يجسم الله و ينعته بنعوت النقص فالجواب نعم لأن الله تعالى قال في كتابه (ليس كمثله شيء) و قال (و لله المثل الأعلى) .
تعليق دمشقية
نحن ننتظر منكم أن تثبتوا علينا أننا وصفنا الله بما لم يصف به نفسه. وإنما وصفناه بما وصف به نفسه مما تعتبرونه تجسيما وتشبيها. ولكن ليس هو الجواب على سؤال:
هل يمكن للإنسان أن يترك المجاز ويسلم من اتهامكم بالتجسيم أم أن ترك المجاز يلزم منه التجسيم؟
قال الإباضي
4)كيف تقيمون الحجة على من وقع في ضلالة ترك المجاز عندكم؟
إن كان تركه الى معنى آخر صحيح محتمل - و الحديث هنا عن صفات التجسيم أو صفات النقص - فلا بئس، أما لو أصر على التمسك بالظاهر فحجتنا عليه (ليس كمثله شيء) (و لله المثل الأعلى) .
تعليق دمشقية
وقعت في مطب كبير يا شرارة بطارية عمان.
أعطنا مثالا على معنى صحيح غير مجازي في هذه الصفات التي تحملونها على المجاز. ولماذا تتركون المعنى الصحيح المحتمل الذي لا مجاز فيه وتؤثرون عليه المجاز؟ أم أنكم أشربتم في قلوبكم المجاز؟
قال الإباضي