ثالثا: المكر و الإستهزاء و الخداع، و لعمري كيف تسمون هذه الصفات صفات كمال! يعني لو قلت لك يا ماكر يا مستهتر يا مخادع ستزعل مني و يتمعر وجهك أليس كذلك فهل تريد مني أن لا يتمعر وجهي و قد و صفت معبودي بهذه الصفات! نعم الإباضية يعتبرون هذه الصفات صفات نقص من كل وجه شأنها شأن صفة"الملل"… و لكن لنركز على صفة الملل أولا،
تعليق دمشقية
نعم لو كان الله مثلي ومثلك لكان مكره واستهزاؤه وخداعه ومكره وملله وتكبره كمكري ومكرك وخداعي وخداعك واستهزائي واتسهزائك ومللي ومللك وتكبري وتكبرك.
ولكن ليس كمثله شيء. فإذن: ليس مكره واستهزاؤه وخداعه وملله وتكبره كما هو الحال في خلقه وعباده.
ما أكثر استشهادكم بآية (ليس كمثله شيء) وما أبعدكم عن فهمهما عن التطبيق. فأنتم تظنون أن إثبات لفظ مماثل بين الخالق والمخلوق يلزم منه إثبات تماثل حقيقة الخالق والمخلوق. وهذا عين جهل الآية التي هي دائما أعظم حجة عليكم.
ويبقى التأكيد على أنكم تتهمون النقص أنه يصف ربه بصفة نقص من كل الوجوه كما قلتم (الإباضية يعتبرون هذه الصفات صفات نقص من كل وجه شأنها شأن صفة"الملل) وكفى بذلك عيبا لمذهبكم. فالحمد لله على نعمة العقيدة السلفية التي هي أعظم وأغلى من كل شيء في هذه الدنيا."
قال الإباضي
خاصة بعد أن بينت موقفي من الحديث!
و الآن الإجابة على الأسئلة التأصيلية:
1)هل الأصل في صفات الله الحقيقة أم المجاز؟
الأصل في صفات الله، بل و في كتاب الله كله، الحقيقة. و لكننا نعتقد جازمين بأن لغة العرب لا تخلو من المجاز. و أرجو أن تكون أنت ممن يؤمن بذلك أيضا!
تعليق دمشقية