الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم وبئس المهاد"."
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم وتاب علي وعليكم إنه هو التواب الرحيم.
الحمد لله على إحسانه والشكر له على تفضله وامتنانه واشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له تعظيما لشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وإخوانه، إن الذين يدعمون هذه المزاعم الخبيثة وينشرونها في وسائل الإعلام ويتخذون لها كل وسائل الترويج إنما يناطحون صخرة عظيمة تكسر قرونهم ولا يضرون الصخرة شيئا. إنهم يطاعنون صخرة دين الله التي يتحطم عيها الأعداء في كل زمان ومكان وستبقى أبية خالدة لا يضرها هذا الطعان. إنكم تتذكرون أن بعض المستهزئين يزعمون أن الذين يدعون إلى منهج الله بالاعتدال والوسطية الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم يعرفون المعروف وينكرون المنكر يقرون بالحق ولو كان على أنفسهم يدافعون ويصادعون عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولو أدى ذلك إلى قتلهم أو تعذيبهم. إن هؤلاء من المتطرفين ومن الذين يطعنون في الأئمة. ويلكم! هل سمعتم من يطعن في الأئمة على المنابر قط؟؟! إنكم معشر الحاضرين أهل المساجد وأئمتها فهل سمعتم قط من يطعن في الإمام مالك أو فقهه أو مذهبه على منبر من المنابر؟!. هل سمعتم هذا قط؟! إن الذي يقول ذلك إنما هو من المفترين الذين لا يفلحون"إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون".