ماهر عبد الله: طيب، يعني لو كلمة خاتمة لأهل فلسطين في.. معنا أقل من.. من دقيقة، ماذا تقول للذين يجاهدون فعلًا وحقًا وحقيقةً؟
محمد الحسن ولد الددو: هم الذين تكلموا وأسكتوا من سواهم، ولا يمكن أن أوجه أنا إليهم كلامًا من واقعي إلا التذكير بقول عبد الله بن المبارك رحمه الله:
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان يخضب نحره بدموعه
فنحورنا بدمائنا تتخضب
أو كان يتعب خيله في باطل
فخيولنا يوم الصبيحة تتعب
فهم على ذلك الثغر، وقد وعدنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- باستمرار فيه، وهم بكل ما يعملونه يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى، ومن عاش منهم فبالكرامة، ومن مات فبالشهادة، نسأل الله أن يثبتهم ويوفقهم وينصرهم على عدوه وعدوهم، وأن يرزقنا جميعًا الجهاد في سبيل الله والاستشهاد في سبيله والسلام عليكم.
ماهر عبد الله: طيب، أستاذ محمد شكرًا لك.. شكرًا لك شكرًا جزيلًا، لم يبق لي إلا أن أشكركم وأشكر بإسمكم فضيلة الأستاذ محمد ولد الددو من موريتانيا من مركز العلم في نواكشوط، إلى أن نلقاكم في الأسبوع القادم تحية مني والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أنقذوا محمد الحسن الددو نابغة المغرب الإسلامي وصحبه
محمد الأحمري - العصر / في أواسط التسعينات اتصل بي صديق مثقف من مدينة بتسبرج في الولايات المتحدة, وطلب مني أن نستضيف في مؤتمر التجمع القادم الشيخ محمد الحسن ابن الددو الشنقيطي, وأثنى عليه ثناء كثيرا, وعند قرب موسم المؤتمر حاولنا دعوته ولم يتيسر حتى كان مؤتمر عام 2000م ثم مؤتمر عام 2001, وحضرهما الشيخ في مدينة شيكاغو, فكان الخُبر أصدق من الخَبر!!
وقد كان مهوى قلوب الحاضرين في المؤتمر, ولفت انتباه الجميع علماء ومشاركين ومشاركات لما وهبه الله من ذاكرة من أعجب ما وهب البشر, ومن اتساع معارفه في علوم الإسلام, مع حداثة سنه.