الصفحة 62 من 117

كيفية مقاطعة المنتجات الأميركية ودخولها تحت مسمى الجهاد

ماهر عبد الله: طيب لو عدنا لسؤال الأخ الشعراني عن خطوات لترشيد الرأي العام حول كيفية مقاطعة المنتجات الأميركية والتي تصنع في البلاد العربية. واسمح لي أربطه بسؤال شوية شكله بعيد شوية الأخ حمزة- صحفي من الإمارات- يقول: متى يكون الجهاد فرض عين؟ ولماذا يحجم علماء المسلمين عن دعوة للجهاد؟ هل يمكن أن ندخل ضمن هذا الجهاد للذين لا يستطيعون أن يجاهدوا بأنفسهم على اعتبار أنهم بعيدون عن الساحة؟ فيه أكثر من.. من أخ كان سأل أيضًا في الإنترنت عن ضرورة تبيين أنه ليس تبرعًا وإنما هو جهاد، هل يدخل هذا حتى المقاطعة في مسمى الجهاد؟

محمد الحسن ولد الددو: بارك الله فيك، بالنسبة لترشيد المقاطعة للمنتجات في البلاد العربية لابد أن يدرك الناس أن المصنعين والممثلين لتلك الشركات هم أولى من يقاطع، وعليهم أن يعلموا أن الرزق بيد الله وأن الله وحده هو الواحد الرزاق الوهاب، وأنه هو يقول في كتابه (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم) والعيلة هي الفقر، فلذلك لابد أن يُخاطب أولئك الذين يمثلون تلك الشركات ونحيي فيهم ضمير الإيمان وضمير التضحية، وأن يعلموا أن رزقهم مكتوب وأن.. وأن المقاطعة والقيام بالواجب لن ينقص ما كتب لهم من الرزق. ثانيًا ما ذكره الأخ في سؤاله عن الجهاد هل هو فرض عين في وقتنا هذا؟ الجواب أن منه ما هو فرض عين قطعًا في وقتنا هذا كالمقاطعة الاقتصادية وفي الجهاد بالمال في بذله، فهذا من فروض العيان على القادرين عليه في كل مكان، وأما الجهاد البدني بالمباشرة.. مباشرة القتال فهذا فرض عين على المطيقين الذين يستطيعون والذين يستطيعون الوصول والمشاركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت