الصفحة 63 من 117

ماهر عبد الله: لكن يعني الأخوة، أنا لا أدري ما الذي يقصده الأخ سلمان حربي مثلًا يقول: هل حان الآن موعد الجهاد في سبيل الله والإعلان عن ذلك؟ يعني ماذا تقصد بيستطيع ولا.. ولا يستطيع؟

محمد الحسن ولد الددو: بالنسبة للاستطاعة هي شرط التكليف لقول الله تعالى (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) (لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها) والإنسان الذي لا يستطيع دخول الحدود الفلسطينية أو هو بعيد أو هو عاجز عن الوصول أو ليس مؤهلًا أصلًا للحرب هذا جهاده بالمال والدعم والدعاء والمشاركة بالإحساس والمشاركة بالتوعية، ولا يحل له ترك ما استطاع، فإن ما لا يدرك كله لا يترك ما أستطيع منه. أما السؤال الأخ عن.. سؤاله.. أرد عليه بسؤاله فيما يتعلق.

ماهر عبد الله: الجهاد؟

محمد الحسن ولد الددو: نعم.

ماهر عبد الله: هو سؤال، يعني هذا الآن.. هذا موعد

محمد الحسن ولد الددو: الذي ذكرته الآن آخر واحد

ماهر عبد الله: أخ.. سؤال الأخ سليمان الحربي، هل حان الآن موعد الجهاد في سبيل الله؟

محمد الحسن ولد الددو: هل حان الآن.. بالنسبة للجهاد في سبيل الله أعلنه الله -سبحانه وتعالى- بعد الهجرة النبوية ووقته من ذلك الوقت عندما بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المهاجرين والأنصار على القتال ثم بايعهم بعد ذلك على الموت، فمنذ ذلك الوقت أُعلن الجهاد ولن يتوقف إلى قيام الساعة كما صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال"الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة مع كل بر وفاجر لا ينقضه جور جائر ولا عدل عادل"فينبغي أن لا يظن السامعون والمشاهدون أن الجهاد قرار سياسي يُعلن في وقت من الأوقات ويعطل في وقت آخر، بل هو ماضٍ إلى قيام الساعة، وهذا من ضرورات الالتزام بدين الله، وهو ذروة سنامه ولا يمكن أن يكمل أحد إسلامه إلا بمشاركته في الجهاد سواءً كان ذلك بالنفس أو بالمال أو بالدعاء أو بالقلم أو بأي وسيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت