ماهر عبد الله: نعم، كان سؤال الأخ بو عزة أنه موضوع إسرائيل أكثر من.. من تحالف استراتيجي، إنه لن يزول حتى تقوم وحدة عربية، وليس هناك مؤشرات على قيام وحدة عربية، أو تتحول إسرائيل إلى دولة كبرى، يعني كيف تقيم؟
محمد الحسن: نحن نعلم أن الخطاب ينقسم إلى قسمين، خطاب شرعي وخطاب قدري، أما الخطاب القدري فالله أعلم به وهو من الغيوب، ونعلم فيه أن النهاية دائمًا للمؤمنين وللمتقين: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إنَّ في هذا لبلاغا لقوم عابدين) ، أما الخطاب الشرعي فإن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالنكاية باليهود بما استطعنا سواء كنا فرادى أو مجموعات أو دول، أو غير ذلك، بل تعهد قدرًا أيضًا أن يسلط عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب، قال الله تعالى بسورة إبراهيم: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم) ، فلابد أن يسلط الله سبحانه وتعالى على اليهود إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب، وهذا تعهد رباني، ويدخل فيه الاستشهاديون و الاستشهاديات، فكل ذلك مما تعهد الله به أن يسلطه على اليهود إلى يوم القيامة.
ماهر عبد الله: طيب، للأسف فقدنا الاتصال بالأخ سليمان الرشيدي. سيدي الانتفاضة تزعج الغرب كما يقول الأخ أبو عزه ولابد من استمرارها، يخشى من أن تكون ثورة وتزول لابد من -كما قال- للمرأة، للأحزاب، لكل مؤسسات المجتمع المدني، للحكومات، للعلماء أن يدينوها، هل تعتقد أنه بالإمكان إدانة الانتفاضة ومطالبة الشعب الفلسطيني بأن يواصل وأن يدفع أكثر مما دفع حتى هذه اللحظة؟
محمد الحسن ولد الددو: ذكرت الآن أن الله -سبحانه وتعالى- تعهد بدوامها بأنه قال (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم) أي على اليهود (إلى يوم القيامة من يسموهم سوء العذاب) فلابد أن تستمر الانتفاضة ولابد أن تجد وقودًا مستمرًا، ومن انهزم فسيأتي من هو خير منه.