محمد الحسن: هذا يجب التسليم به، لأنه نزل به الوحي فإن الله سبحانه وتعالى يقول: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين) ، وكذلك يقول سبحانه وتعالى: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلى أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا ولينصرن الله من ينصره) ، فطريق الحق هو هكذا، وإذا اشتد الكرب فإن الفرج قريب، فإنما النصر مع الصبر، وإن مع العسر يسرًا، كما بيَّن ذلك الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- وقد ورد فيه عدد كبير من الآيات في كتاب الله.
ماهر عبد الله: الأخ عمر محمد أبو شعالة -معلم من ليبيا يقول دليل آخر يؤكد صحة أدلة الشيخ (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ، القوة التي نستطيع أن نرد العدوان هي الاستشهاد الفدائي، آخر ما نستطيع.. ليس عندنا غيره، فليمت الأعداء كمدًا. الأخ حازم أحمد غراب -صحفي من مصر، يقول: ليت نقابات الصحفيين والكتاب العرب يردون عمليًا على بوش، ويتفقون على اعتماد وتوحيد وصف.. وصف عمليات الفلسطينيين بالاستشهادية، هل.. هل تتفق مع مطالبة الأخ حازم من الصحفيين باعتماد ميثاق شرف يحدد؟
محمد الحسن: طبعًا بالنسبة لهذه المفاهيم هي مفاهيم من أصل لغتنا ما داموا راضين بالكلام باللغة العربية فإن عليهم أن يبقوا دلالاتها كما هي، إلا إذا أرادوا أن يغيروا اللغة من أصلها وأن يتحدثوا بلغة أخرى فلهم ذلك، لكن ما دام الإنسان راضيًا بأن يتكلم بهذه اللغة راضيًا بأن يتكلم بهذه اللغة راضيًا أن ينطلق من مقدسات هذا الشعب ومسلماته، فلابد أن يستعمل هذه المصطلحات.