الصفحة 49 من 117

ماهر عبد الله: قد يعني قد يرد عليك البعض بالقول أنه هذا مفهوم الشهادة هو مرهون بالقبول من الله سبحانه وتعالى، وحيث أننا لا ندري مصير.

محمد الحسن: بالنسبة لإطلاق هؤلاء إنما بين الرجاء والخوف والأصل، إنما نحكم بالظواهر والله يتولى السرائر، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال"إنما نحن قوم نحكم بالظواهر والله يتولى السرائر، فمن أبدى لنا صفحة عن عنقه أخيناه"، فمن رأيناه أقدم على جهاد العدو واستبسل في ذلك وجاهد عن المقدسات وعن رفع الظلم، وعن المستضعفين، وبذل في ذلك نفسه، فنحن نحمله على ما نرى الظاهر به ولكن سريرته وباطنه إلى الله سبحانه وتعالى، والله -سبحانه وتعالى- إنما حرم قتل النفس إذا كان ذلك ظلمًا وعدوانًا، قال تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا، ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا وكان ذلك على الله يسيرا) ، ومفهوم العلة هنا أن من فعل ذلك إيمانًا واحتسابا وجهادًا في سبيل الله، فإنه يستحق الجنة، لأنه هذا مفهوم العلة الحكم يدور مع العلة حيث دارت.

ماهر عبد الله: جزء من.. من الحملة على هذه المفاهيم الطعن في نيات المتبرعين لدعم ذوي الشهداء؟ هل.. هل تعتقد أن التبرع لذوي الاستشهاديين لذوي القتلى.. لذوي الضحايا يشكل جزء من المساهمة في عملية الإرهاب أم أنها جزء من حملة على الإسلام وأمة الإسلام من حيث المبدأ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت