الصفحة 34 من 117

محمد الحسن ولد الددو: لا هذه قضية لم يتهم فيها النظام موريتانيًا إنما اتهمت فيها جماعة جزائرية ولم يتهم فيها أحدا من التيار الإسلامي في موريتانيا.

بيبه ولد امهادي: لكنها كانت بداية لحديث عن وجود ما يشبه ذلك التنظيم الجزائري من حيث التسمية السلفية والجهاد في موريتانيا وقالوا إن تنظيما بهذا الاسم قد وجد في موريتانيا منذ نهاية التسعينيات.

محمد الحسن ولد الددو: لا ليس لهذا أي أساس من الصحة حسب علمي، لا يوجد أي تنظيم بهذا الاسم في موريتانيا ولا يتفق مع التنظيم الآخر في أي أهداف ولا في وسائل.

بيبه ولد امهادي: وهل تنظرون كذلك إلى ما قيل عن وجود ملفات ومخططات للاعتداء على شخصيات سياسية من أجل أيضا زعزعة الأمن والنظام في البلاد؟ هل تعتقدون ذلك وقد نشرت وسائل الإعلام الرسمية ملفات وصورا تثبت أن أصحابها إذا كانوا فعلا أصحابها كانوا على قدر ما من التخطيط ومن الوعي بالعمليات التي توصف في فضاءت كثيرة من العالم بالإرهابية؟

محمد الحسن ولد الددو: بالنسبة لما نشر لا يثبت شيئا لأن المنشور هو أوراق مسحوبة من الإنترنت ومؤلفها كتبوا أسماءهم عليها وليس أحدا منهم موريتانيًا والمواقع التي سحبت منها ليست موريتانية فهي مواقع تابعة لجماعات معينة ومؤلفو الكتب قد سموا أنفسهم والكتب منشورة، فلذلك ليس لذلك صلة بأي أحد من أهل موريتانيا وبالنسبة للشخصيات التي زُعم أن أفرادا كانوا يخططون للاعتداء عليها هي نفسها وكل الناس يسخرون من هذه التهمة لأنها ليس لها أي وجه ولا يمكن أن تقع أصلا.

بيبه ولد امهادي: مشاهدينا الكرام نتوقف عند هذا الحد ونستأنف حديثنا مع الشيخ محمد الحسن ولد الددو بعد هذا الفاصل القصير فأبقوا معنا.

تجربة السجن وآثارها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت