محمد الحسن ولد الددو: هذا.. مفهوم السياسة هنا لا يحتاج إلى مراجعة فالشيخ حفظه الله تولى مناصب عليا للسياسة، مثلًا مكث وزيرًا مدة لا بأس بها ثم مستشارا لرئيس الجمهورية ثم رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى وهذه وظائف سياسية في الواقع وكذلك الشيخ إلى الآن يصدر آراءه في كل مجال سياسي من واقع ديني ومن موقف بيان الشرع والشرع ليس فيه انفصال عن حياة الناس بل له حكمه في السياسة والاقتصاد والاجتماع وفي كل ميادين الحياة.
بيبه ولد امهادي: لا نريد أن نطلق أحكامًا سواء بالمباركة والتزكية لهذا النظام أو الانتقاد والتجريح للنظام السابق لكن كيف تنظرون إلى الدعوة إلى ما قدم على أنه اتهامات أو اشتباه في عناصر من التيار الإسلامي دخلت بسببها السجن؟
محمد الحسن ولد الددو: أنا ما أحب أيضًا مثلكم الحديث في الماضي وليس من منهجنا الكلام في الناس والجرح والتعديل إنما يتكلمون فيه بقدر ما للضرورة فقط، فقد قال يحي بن معين رحمه الله: إننا لا نتكلم في رجال عسى أن يكونوا حطوا أرحلهم في الجنة قبل مائة عام ولكن لأن يكونوا خصمًا لنا أحب لنا من أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم خصما لنا .
ما حصل من اتهامات يعرف الناس ويعرف القضاء وحتى مُلفقوها يعرفون أنها باطلة وأنها ليس لها أي أساس وأن موريتانيا لا يوجد فيها تطرف ولا إرهاب وأن التيار الإسلامي فيها بجميع تشكيلاته تيار معتدل في عمومه وأنه إذا حصلت حالة شاذة نادرة ستكون محصورة وسيكون التيار الإسلامي أول من يحاول تقليصها وتقليلها.
بيبه ولد امهادي: هل تعتقدون أن من بين ما اعتبرتموه تلفيقا للتهم العملية التي قال النظام السابق أو الهجوم الذي قال النظام السابق إنه تم على مجموعة عسكرية حتى لا أقول ثكنة عسكرية موريتانية في المغيطي في شمال شرق البلاد تعتقدون أن ذلك من بين ما تعتبرونه تلفيقا؟