الشيخ محد الحسن ولد الددو: بالنسبة لهذا المجتمع بطبعه شعب أبي يقف مع المظلوم دائما وكان وقوفها معنا محل إجماع بين هيئاته وشخصياته ومؤسساته وحتى أطر الدولة الرسميين وحتى رجال الأمن والجيش والسجانين ولذلك في ملفي أنا سألنى مدير الأمن لماذا يقف معكم جميع الموريتانيين حتى ولو خالفوكم في الفكر والاعتقاد ؟.. فقد وجدنا من هذا المجتمع كل دعم وكل وقوف صادق إلى جانبنا.
العصر: في بداية وجودكم في سجن"بيلا"كنتم تقومون بنشاط دعوي تجاوز حدود السجن ليصل إلى كل مكان ثم توقف أو أصبح محدودا بعد ذلك .. لماذا توقف؟
الشيخ محد الحسن ولد الددو: اتخذ قرار بمنعنا من إقامة الدروس، فكنا فقط نخطب خطبة الجمعة ونسجلها خلسة واستطعنا، والحمد لله أن نسجلها ونوصلها إلى خارج السجن رغم الحراسة المشددة علينا، وبعض الدروس سجل ولكن لم يخرج عن السجن.
العصر: تناقلت وسائل الإعلام خبر شكوي تقدمت به ضدكم منظمة كاريتاس بسبب نشاطكم الدعوي داخل السجن حيث يوجد من تشرف عليه هذه المنظمة التنصيرية من الأطفال، فماذا عن هذه القضية ؟