الشيخ محمد الحسن ولد الددو: بالنسبة للسجن في الأصل معد للقاصرين من الأحداث غير البالغين أو الذين هم قريبو عهد بالبلوغ وقد وجدنا في السجن أعدادا منهم وجدنا بعضهم قد رسم بالنار على جسده صورة الصليب أو رسموه بالوشم وبعضهم يعلقون في أعناقهم صورا ومجسمات ورموزا فكان الإخوة يقدمون لهم دروسا ونصايح وكذلك بعض الخدمات من ملابس ونفقة وأفرشة فحصلت ألفة ومحبة والحمد لله تخلصوا مما كانوا يعلقونه في أعناقهم وحفظ بعضهم سورا من القرآن وبعض الأحاديث الشريفة وبعض الكتب المفيدة والتزموا ولله الحمد فتأثرت المنظمات التنصيرية التى كانت تقوم على حالهم فطلب أصحابها منا نحن أن نكف عن نشاطنا بين الأطفال فرفضنا ودعوناهم للحوار فرفضوا ثم سمعنا أن مندوبهم رفع شكوى منا إلى الوزير الأول وطالبه فيه بترحيلنا عن ذلك السجن إلى مكان آخر ولكن لم يفعل .
العصر: ذكرتم في المؤتمر الصحفي الذي عقدتموه بعد خروجكم من السجن أن العديد من الشخصيات السياسية والقبلية قد زاروكم .. فهل كان من بين هؤلاء من يحمل لكم رسالة من النظام أوالمعارضة ؟
الشيخ محد الحسن ولد الددو: بالنسة للنظام لم يتصل بنا أي اتصال وإن كان قد زارنا بعض الأوجه القبلية الفاعلة في النظام أصالة عن نفسه .. أما القبائل فقد زارتنا من جميع الجهات والتشكيلات القبلية و كذلك الشخصيات السياسية .. والرسايل التي يحملها هؤلاء جميعا هي المواساة واستنكار لهذا الظلم وشهادة بأنه ظلم فادح .
العصر:أثناء وجودكم في السجن تعرضت مؤسسات العمل الإسلامي إلى إغلاق وحظر نشاط أوتكبيل بالقوانين كما حدث للمساجد ..إلى أي مدى ترون أن هذا سيؤثر سلبا على العمل الإسلامي في موريتانيا؟