الصفحة 25 من 117

العصر: أنتم كمعتقلين أفرج عنكم مؤقتا رغم رفضكم لذلك، لماذا رفضتم الحرية المؤقتة ؟

الشيخ محد الحسن ولد الددو: أولا الحرية المؤقتة غير قانونية، وثانيا أنها لاتحل المشكلة أي حل ليست فيها أي فائدة بالنسة للملف القضائي ولذلك رفضناها وهي محاولة من النظام لامتصاص غضب الشارع كأنها استجابة للضغوط الداخلية والخارجية ونحن لا نقبل أن نكون ورقة مزايدة ..

العصر: وما هي الاجراءات التى قمتم بها أوتنوون القيام بها من أجل التعبير عن رفضكم للحرية المؤقتة والضغط على النظام لانهاء قضيتكم؟

الشيخ محد الحسن ولد الددو: نحن لا نملك إلا الإجرآت القانونية المعمول بها في هذا البلد ومنها أننا طلبنا من مدير السجون أن يتركنا داخل السجن، فرفض وامتنع ثم جاء بالشرطة لإخراجنا فخرجنا ثم اعتصمنا مدة يسيرة أمام المحكمة ثم في داخل الجامع القريب من المحكمة وكلفنا لجنة من هيئة الدفاع من المحامين بمتابعة القضية، وشكلنا لجنة كذلك لمتابعة النواحي الإعلامية من بين المعتقلين .

العصر: ماذا عن التهم الموجهة إليكم من طرف النظام وعلى ما تعتمد من وقائع وأدلة ؟

الشيخ محد الحسن ولد الددو: نحن وجه إلينا أربع تهم: المؤامرة على دولة الدستور، التحريض على الفوضى، الإخلال بالأمن الداخلي والخارجي، والعمل في جمعيات غير مرخصة ... وكل هذه التهم بعيدة جدا من الملفات ومن الأسئلة التى وجهت إلينا وحتى من محاضر الشرطة ومن تقرير مدير الأمن الذي أحالنا إلى المحكمة وليست لديها أي وقايع يمكن أن تكون شبهة يبنى عليها فضلا عن أن تكون براهين وأدلة. وقضينا أربعة شهور من الإعتقال خلالها كانوا يبحثون عن أي دليل يديننا فلم يستطيعوا أن يجدوا شيئا.

العصر: قضيتم أربعة أشهر في السجن ومورست خلال هذه الفترة الوان من الظلم والتعسف ضدكم ..كيف تقومون وقوف المجتمع وهيئاته المدنية إلى جانبكم مدافعين عن قضيتكم العادلة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت