الصفحة 24 من 117

بالدراسات الشرعية واللغة العربية فلم يعد لها مجال في مدارسنا بمختلف مستوياتها، فمن المصالح الدينية والدنيوية إعادة النظر فيما يتعلق بمناهج التعليم من أجل إصلاحه إصلاحا شاملا .

كذلك من هذه المصالح ما يتعلق بالحفاظ على ثروات البلد المهدرة التي تباع لمدد طويلة بأثمان مبخوسة... فثروات البلد مهدرة ولابد من الحفاظ عليها. وكذلك من هذه المصالح ما يتعلق بالأمن الإجتماعي وهو مصلحة دينية دنيوية لابد من الحفاظ عليها، والأمن الإجتماعي يقتضى الحيلولة دون الحرب الأهلية التى يتوقعها كثير من المحللين في هذا البلد، وذلك إنما يتم بعدة أمور منها الوقوف في وجه إثارة النعرات القبلية والجهوية والعرقية، ومنها إرجاع الحقوق إلى مستحقيها، فإخواننا من الزنوج الذين سلبوا أموالهم وحرياتهم وجنسياتهم في فترات سابقة لابدى من رد الإعتبار لهم ورفع الظلم عنهم، ولابد من إعادة النظر إلى الفئات المسحوقة من المجتمع وتنال حظها من الثقافة وغيرها ومن الثروة وتتاح لها جميع الفرص .. ولابد من توفير الحريات للجميع حرية التعبير والتنقل والإختيار وهى مضمونة لهم في الأصل ولكنها ممنوعة منهم في الواقع... فاحتجنا إلى وضع برنامج يراعى كل هذه المصالح نعرضه على المترشحين ثم وضعنا أسسا لاختيار المرشح الذي يمكن أن نتعامل معه وهذه الأسس مرجعها إلى نقطتين: النقطة الأولى قبول المترشح للحوار والثانية قدرته على المنافسة الشريفة في معركة الإنتخابات وعدم قبول الظلم بوجه من الوجوه وقد وجدنا هاتين النقطتين متوفرتين في المرشح محمد خونا ولد هيدالة

وقد عرض عليه هذا البرامج مجموعة من المشايخ والعلماء وأنا ساعتها كنت في السجن فوافق عليه .. فلما خرجنا من السجن عرضوا علينا التوقيع معه علي هذه الاتفاقية فوقعنا بالتوكل على الله تعالى والحرص على المصلحة العامة للبلد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت