إن زارني بلفضله أو زرته
فلفضله فالفضل في الحالين له
وأسال الله تعالى أن يثيبهم وأن يتقبل منهم وشكرًا.
العصر تنفرد بأول حوار مع الشيخ محمد الحسن الددو
بعد خروجه من السجن
أجرى الحوار: محمد ولد عبد الرحمن
إن هذا التضييق الذي حصل لم يزد العمل الإسلامي إلا قوة فالعمل الإسلامي ليس مرتبطا بهذه الوسائل ولابد من وجود بدائل عنها ولذلك فإن هذه الخطوة هي التى أدت بنا نحن أن يزج بنا في المجال السياسي الذي لم نشارك فيه من قبل
أن تلتقي بالشيخ محمد الحسن ولد الددو هذه الأيام من غيرميعاد أمر من الصعوبة بمكان أما أن تحظى منه بوقت أوموعد يتسع للحديث معه فذلك ما يشبه المستحيل.. فلقد توافد على الشيخ شيوخ القبائل ووجهاء المجتمع فضلا عن المحاضرات وحضور المناسبات الإجتماعية.. ثم جاء ت الخطوة السياسية التي وقعها الشيخ بيمينه لتضيف إلى المتسابقين إلى لقائه رجال السياسة والصحافة والإعلام... بعد محاولات عديدة استطعنا أن نجد من وقت الشيخ حيزا ينازعنا فيه غيرنا بدء ا بالصحافة المحلية التى لم تحظ بعد بمقابلة منه رغم إلحاحها وانتهاء برنات هاتفه التي لاتتركه يسترسل في الكلام فشكرا للشيخ ما خصنا به رغم ضيق وقته .
نص المقابلة
العصر: بداية ..الشيخ محمد الحسن باسم مجلة العصر نهنئكم عل خروجكم من السجن ولا ندرى من أين نبدأ فالأحداث متسارعة والحديث ذو شجون ونستسمحكم في أن نبدأ بالاتفاق الأخير الذي وقعتم عليه شخصيا مع المرشح محمد خونا ولد هيدالة، فما هى مبررات هذا الاتفاق؟
الشيخ محد الحسن ولد الددو: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلى وأسلم على من بعث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين.