الصفحة 13 من 117

بالنسبة للفترة أنا أعتبرها كلها إيجابية، لأن ما يخاف منه في السجن الانفرادي هو الفراغ فقط، لكن إذا كان الإنسان يقوم ببرنامج مكثف فسيحتاج إلى زيادة في الوقت ولا يشعر بطوله، لذلك على الإنسان أن يفكر أول ما يوضع في السجن في برنامجه ، وهذاالبرنامج يقطع عليه ساعاته ولا يبقى له وقت للفراغ أصلا.... في هذه الفترة كانت وسائل الإعلام ممنوعة عني. فقط خلال الأسبوع كانت تأتي جريدة واحدة وفي بعض الأحيان تأتي مسحوبات من الانترنت خلسة، والزيارة أيضا كانت ممنوعة طيلة الأسبوع إلا يوما واحدا ومن خلال ثلاثة حواجز من وراء القضبان وهي مصورة ومسجلة كلها كذلك.

أما المحامون فيزورون خمسة أيام خلال الأسبوع ولا يسمح بالجلوس معهم أكثر من خمس دقائق تحت الرقابة.

فالبرنامج المكثف إذن هو الإجابية الجيدة في هذا لأن الإنسان يستطيع أن يدرس بعض الكتب ، أنا مثلا ختمت بعض الكتب الطويلة التي لم يكن لدي وقت لقراءتها، وكان هناك أيضا برنامج لمراجعة القراءات، وأيضا البرامج الأخرى التي يحاول الإنسان القيام بها....

س: هل تنوون السفر قريبا للعلاج، وأين تنوون التوجه؟

ج: أنا قبل السجن كنت مزمعا السفر إلى المملكة العربية السعودية للعلاج ولإكمال رسالتي ، ولكن التأشرة التي كانت عندي انتهت مدتها بسبب وجودي في السجن وأنا إلى الان أحاول تجديد التأشرة، فإذا تيسرت فسأسافر هناك وإذا لم تتيسر فلابد من الخروج للعلاج في الأسبوع القادم تقريبا إما إلى المغرب أو إلى مكان آخر.

س: لقد خرجتم من السجن إثر الحادث الذي صبح موريتانيا صبيحة 3 من أغسطس ، كيف تنظرون إلى هذاالحادث ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت