الصفحة 10 من 117

أشكر مجلة البيان وأهلها الذين أعد نفسي منهم، وألحظ أن بين كل عدد وآخر تطورًا ملحوظًا إيجابيًا، وأسأل الله أن يوفقهم لكل خير، ويبارك في جهودهم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوار مع مجلة الراية

مقابلة الشيخ محمد الحسن بن الددو في مثل هذه الأيام- بله الحديث معه- ليست بالأمر السهل، فباب الشيخ مفتوح على مصراعيه لكل زائر، ووفود المهنئين تروح وتأتي وبين هذا وذاك يرن هاتف الشيخ ليجيب على سؤال مستفت أو يرد على تحية مهنئ.

لكننا في"الراية"اتصلنا بالشيخ فور خروجه من السجن وسألناه مجموعة من الأسئلة تركزت في معظمها على ظروفه داخل السجن وحالته الصحية ورأيه في التغيير الذي حدث أخيرا في البلاد.

"الراية": أولا، نهنئكم وقراء"الراية"بمناسبة خروجكم من السجن، وحبذا لو حدثتم القراء عن ظروف اعتقالكم الأخير.و عن حالتكم الصحية أثناءه؟

الشيخ الددو: لبسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قد اعتقلنا في البداية شهرا وثلاثة أيام في"مدرسة الشرطة"، وكنا في سكن الشرطة، حيث كان جمهور المعتقلين في سكن الشرطة وكان بعضهم في فصول الدراسة ومعظم من كان فصول الدراسة كان في سجن انفرادي.

أما عن ظروف هذاالسكن فهو عبارة عن بيوتات غير مفروشة ... فراشه الغبار فقط! ولم تكن الظروف جيدة لأن البعوض كثير جدا وغير مسموح باستعمال أي وسائل طرد. فلا يسمح مثلا باستعمال المروحة ولا يسمح باستعمال الناموسية، بل حتى تبديل الملابس غير مسموح به وحتى السواك أيضا فالمعجون في البداية كان ممنوعا والاغتسال أيضا ممنوع ووسائله غير متوفرة وحتى الحمامات هي الأخرى في وضع مترد وبالتدريج يقع التخفيف في الأمور شيئا فشيئا لأن الأهل يرسلون بعض الأشياء كالمعجون وغيره وتصل بعد فترة لأنها تحجز أسبوعين ما أذن لها بالوصول ثم بعد ذلك تصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت