الصفحة 30 من 46

فهو علّق القول به على ثبوت القصة.

وأما"لا حول ولا قوة إلا بالله"فإنها كنز من كنوز الجنة، كما في الصحيحين من حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس أربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم. قال: وأنا خلفه وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس! ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله. قال: قُلْ: لا حول ولا قوة إلا بالله.

والله أعلم.

السؤال الخامس عشر:

شيخنا الفاضل في كل اجابة نجد من الفوائد مالايحصى فبارك الله لك في علمك وعملك

والسؤال الثاني لأختنا أم يحي بارك الله فيها:

بعض الأدباء يصيغ الأحاديث بطريقة قصصية، فيزيد أحداث من عنده، صحيح أن هذه الأحداث لا تخل بالقصة، لكنها لم تفاصيل لم ترد في نص الحديث، فيجعل من الحديث الذي روي في أربعة أسطر، يجعله قصة في عشرين صفحة.

فما الحكم في ذلك؟

والمشكلة أني لا أحب هذه القصص، ولكن زوجي يشتريها لأطفالنا ... فهل أمكنهم من قراءتها؟

جزاكم الله خيرا ونفع بكم المسلمين

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت