ثم: على شرط البخاري
ثم: على شرط مسلم
ثم: حديث صحيح.
فإذا وجد القارئ بعض هذه العبارات فهي تدلّ على الصحة، إلا عند من يتساهل في التصحيح.
أما إذا لم يجد عبارات التصحيح ولم يكن المؤلف من يُعنى بالتصحيح فإن التوقف عن العمل بالحديث في هذه الحالة هو المتعيّن حتى يصح الحديث.
فإذا صحّ الحديث فهو مذهبي.
ولكنه لا يردّه أيضا ولا يُكذّب به إلا إذا تبيّن له أنه موضوع.
فالموضوع يُردّ ويُكذّب
والضعيف يُردّ فقط.
والله أعلم.
السؤال الثاني عشر:
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل وسؤالي هو كيف نستطيع التغلب على هذه الظاهرة المنتشرة بين الناس؟؟
الجواب:
لعل الأخ الفاضل يقصد ظاهرة انتشار ونشر الأحاديث الموضوعة
هي ستبقى مُتناقلة نتيجة الجهل بوضعها أولًا
ونتيجة الجهل بخطورة نشر الأحاديث الموضوعة
فإنه تواتر عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أنه قال: مَن كَذَب عليّ مُتعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار.