الصفحة 26 من 46

حتى قال بعض العلماء: إن من كذب على النبي صلى الله عليه على آله وسلم مُتعمّدًا فهو كافر.

وهذا يدلّ على خطورة الكذب على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم

سواء كان كذبًا مُباشرًا بأن يضع الحديث بنفسه، أو بأن ينقل وينشر الحديث الموضوع.

فقد روى مسلم - في المقدمة - عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: مَنْ حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين.

وضُبِطت: يُرى

و: يَرى

وضُبِطت: أحد الكاذِبِين

و: أحد الكاذِبَيْن

ومعنى الحديث باختلاف ضبط ألفاظه

أن من حدّث عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بحديث يراه هو أو يراه غيره أنه كذب فهو أحد الكذّابين الذين يكذبون على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم.

وعلى اللفظ الثاني:

أن من حدّث عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بحديث يرى الناس أنه كذب، أو يراه هو كذبًا، فهو أحد الكاذِبَيْن اللذين كذبا على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم.

فالكاذب الأول: هو من وضع الحديث

والكاذب الثاني: من نقل الحديث الموضوع

ولعل من أفضل الطرق للحدّ من هذه الظاهرة:

1 -توعية الناس بهذه الخطورة.

2 -نشر الأحاديث الصحيحة التي تُغني عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة.

3 -نشر العلم عمومًا، والحرص على تعليم الناس، فبضدّها تتبيّن الأشياء.

والله يتولاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت