الصفحة 23 من 46

والسؤال الثاني والثالث للأخ الباحث:

2 -هل يمكن لعامة أفراد المجتمع أن يعرف الحديث الموضوع من غيره؟

3 -هل العلم بالأحاديث الصحيحة والموضوعة فرض كفاية أم فرض عين؟

الجواب:

لا يُمكن لعامة الناس معرفة الحديث الموضوع إلا بمعرفة القواعد التي وضعها العلماء لمعرفة الحديث الموضوع، وقد تقدمت الإشارة إليها.

والدليل على ذلك كثرة انتشار الأحاديث الموضوعة، فلو كان عامة الناس يعرفون الأحاديث الموضوعة لما انتشرت بهذه الصورة.

أما العلم بالأحاديث الصحيحة وضدّها فهو فرض كفاية، إلا أنه يجب على العالم معرفة الأحاديث الموضوعة حتى لا يستدل ولا يستشهد بها.

فالذي يتصدّر لتعليم الناس يجب أن يعلم بصحيح الأحاديث من سقيمها، أو على الأقل يصدر عن رأي إمام مُعتبر في مسألة التصحيح والتضعيف.

والله أعلم.

السؤال الحادي عشر

أعانكم الله علينا شيخنا الفاضل وعلى تكرار الأسئلة

السؤال الثاني لأختنا اللجين

-ماذا نفعل عند قراءتنا لكتب فيها أحاديث غير موضح درجة صحتها؟ هل نصدقها؟ أم لا؟

الجواب:

سبقت الإشارة إلى أن العمل فرع عن التصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت