الصفحة 22 من 46

هو ما تفرّد بروايته شخص في أي موضع من السند.

وعلى هذا فقد يكون الحديث الغريب صحيحًا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفًا.

مثاله:

حديث عمر - رضي الله عنه -: إنما الأعمال بالنيّات. وهو في الصحيحين.

قال ابن رجب - رحمه الله -:

هذا الحديث تفرد بروايته يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن أبي وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وليس له طريق هذا الطريق كذا قال علي بن المديني وغيره، وقال الخطابي: لا أعلم خلافا بين أهل الحديث في ذلك مع أنه قد روى من حديث أبي سعيد وغيره، وقد قيل إنه قد روى من طرق كثيرة لكن لا يصح من ذلك شيء عند الحفاظ، ثم رواه عن الأنصاري الخلق الكثير والجم الغفير، فقيل: رواه عنه أكثر من مائتي راوٍ، وقيل رواه عنه سبعمائة راو، ومن أعيانهم الإمام مالك والثوري والأوزاعي وابن المبارك والليث بن سعد وحماد بن زيد وشعبة وابن عيينة وغيرهم، واتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول، وبه صدر البخاري كتابه الصحيح. انتهى.

والغرابة أنواع:

1 -غريب المتن والإسناد

2 -غريب الإسناد فقط

3 -غريب بعض المتن

وقد يُطلق على الغريب الفرد.

والله أعلم.

السؤال العاشر:

أجزل الله لكم الأجر والمثوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت