واقرؤوا التاريخ إذ فيه العِبر ضل قوم ليس يدرون الخبر.
والله أعلم.
السؤال التاسع:
والسؤال الأول للأخ الباحث:
ما هو الحديث المنكر والحديث الغريب؟ وهل يعتبر حديث موضوع.
الجواب:
الحديث المنكر:
هو ما رواه الضعيف مُخالفًا فيه الثقة
وشرطه تفرّد الضعيف والمخالفة للثقة
أما إذا تفرّد الضعيف دون مخالفة الثقة فلا يُقال له: مُنكر بل يُقال له: ضعيف.
فكل حديث منكر فهو ضعيف، وليس كل حديث ضعيف مُنكر.
وعلى هذا يكون الحديث المنكر من أقسام الحديث الضعيف، ولا يُعتبر موضوعًا.
مثاله:
ما رواه أصحاب السنن الأربعة من رواية همام بن يحيى عن ابن جريج عن الزهري عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء وضع خاتمه. قال أبو داود بعد تخريجه: هذا حديث منكر، وإنما يُعرف عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورِق ثم ألقاه. قال: والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام. وقال النسائي بعد تخريجه: هذا محفوظ، فهمام بن يحيى ثقة احتج به أهل الصحيح، ولكنه خالف الناس فروى عن ابن جريج هذا المتن بهذا السند، وإنما روى الناس عن ابن جريج الحديث الذي أشار إليه أبو داود فلهذا حكم عليه بالنكارة.
قاله السيوطي في التدريب.
والحديث الغريب: