الصفحة 20 من 46

الجواب:

وجزاكم الله خير الجزاء وأحسن إليكم

تقدّمت الإشارة إلى الروافض، وأنهم أكذب الناس، وأنهم إذا أرادوا شيئا وضعوا فيه حديثًا، وجعلوه دينا!

كما تقدّمت الإشارة في كيفية معرفة الحديث الموضوع

فما عندهم من أحاديث في فضائل عليّ - رضي الله عنه - أو في ذم الشيخين (أبي بكر وعمر) - رضي الله عنهما - هي من هذا القبيل.

ولا شك أن الأحاديث التي يستدل بها الروافض على صدق معتقدهم فيها حق وأكثرها باطل

فالحق ما كان من فضائل علي - رضي الله عنه - دون غلو

والباطل ماك فيه غلو في حقه - رضي الله عنه - أو ذم في حق غيره.

كما نص علماء السنة النبوية على أن الأحاديث التي فيها النص بالخلافة لعلي أو العهد له ولأولاده أنها كذب مختلق.

والأحاديث الواردة في فضائل عليّ - رضي الله عنه - أشهر من أن تُذكر، فدواوين السنة تزخر بفضائل أبي الحسن - رضي الله عنه -، ولكني أقصد تلك الأحاديث التي فيها الغلو في علي - رضي الله عنه - أو تأليهه!

أو تلك الأحاديث التي لا يُصدّقها مجنون فضلًا عن أن يُصدّقها عاقل!!

ويشتهر حديث يُطرح في كثير من المنتديات ويتراسلون به عبر البريد، ويتساهلون في نقله وتصويره وتوزيعه، وهو من أحاديث الروافض الموضوعة

الحديث فيه: يا علي لا تنم حتى تأتي بخمسة أشياء .... وذكرها.

فهذا حديث موضوع مكذوب.

وما بُليت الأمة على مرّ تاريخها بمثل ما بُليت به من الروافض

والتاريخ يشهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت