9 -أن يكون المتن ظاهر الوضع، كحديث عوج بن عنق! الذي قيل إنه أدرك الطوفان زمن نوح عليه الصلاة والسلام، وأن الطوفان لم يبلغ حُجزته! وأنه كان يخوض البحر فيُخرج السمكة ثم يشويها على الشمس!!!
وقد ذكرت هذا مرة في أحد المجالس، ثم أردت أن أُبيّن وضع الحديث! قال أحد الحضور: ما يحتاج تقول إنه موضوع! (يعني أنه واضح الوضع) !
10 -أن يشتمل الحديث على ذم أُناس لمجرد لونهم أو لغتهم، وينصّ العلماء على أنه لا يصح حديث في ذم السودان مثلًا، أو ذم لغة معينة، ونحو ذلك.
11 -أن ينصّ إمام من الأئمة على وضع الحديث، وأنه موضوع مكذوب.
بالإضافة إلى أن الحديث الموضوع ليس عليه نور السنة النبوية، وعليه علامات وشارات يفضح الله بها الكذب.
قال الربيع بن خثيم: إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار، وإن من الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل.
وقال ابن الجوزي: الحديث المنكر يقشعر له جلد الطالب، وينفر منه قلبه في الغالب.
وقال أيضا: ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يُباين المعقول أو يخالف المنقول أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع.
ومع هذا لو كذب رجل بالليل لأصبح وقد كشفه الله وفضحه.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
السؤال الثامن:
بارك الله فيك شيخنا الفاضل ...
قد تجد بعض الأسئلة المعادة أو التي تقدم الإجابة عليها، ولكننا ننقلها من باب الأمانة
بارك الله في علمكم وعملكم.
والسؤال الأخير لأختنا فجر
الأحاديث التي يستدل بها الروافض على صدق معتقدهم هل تعتبر من الموضوعات؟
وجزاك الله كل خير