الصفحة 11 من 46

الجواب:

لعل أكثر المواضيع التي يقصدها الوضّاعون لوضع الأحاديث هي: الترغيب والترهيب

إما بقصد ترهيب الناس وإبعادهم عن المحرّمات

وإما بقصد حث الناس على فعل الخيرات

وهذه المقاصد لا تُسوّغ الكذب على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم، فإن في الصحيح كفاية وغُنية عن الضعيف فضلا عن الموضوع.

ويُقبل الناس على مثل هذه الأحاديث ولعلي لا أحتاج إلى إطالة في هذه النقطة؛ لأن كل من يتعامل مع الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) يلمس هذا بوضوح، فما أكثر الرسائل البريدية التي تحمل الأحاديث الموضوعة المكذوبة، وما أقلّ ما تُنشر الأحاديث الصحيحة!

ويجتهد بعض رواد الشبكة فيضعون لها التصاميم الجميلة، والإطارات والبراويز الفاخرة!

ويُقبل الناس في المجتمعات الإسلامية على الأحاديث الموضوعة لأسباب منها:

1 -الجهل بالأحاديث صحة وضعفًا ووضعًا، ومع تقدّم العلم وانتشاره إلا أن الجهل بالدِّين لا يزال منتشرًا واضحًا بيّنًا.

2 -عدم إدراك خطورة نشر الأحاديث الموضوعة؛ وأن ناشر الحديث الموضوع داخل ضمن الكذابين على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم.

3 -الانخداع بالبهرج! فتخطف أبصارهم الكلمات المنمّقة المُدبّجة!

4 -عدم وجود البديل، فلا يوجد من ينشر الأحاديث الصحيحة كما تُنشر الأحاديث الضعيفة والموضوعة.

5 -ويُمكن القول بأن جهل بعض الإعلاميين أحيانًا يكون سببا في انتشار الأحاديث الموضوعة أو الضعيفة.

فينشرون عبر وسائل الإعلام المختلفة تلك الأحاديث ويُروّجون لها من غير علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت