فليحذر الجميع من نشر أو توزيع الأحاديث الموضوعة بل حتى والضعيفة.
السؤال الرابع
نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح.
شيخنا الفاضل
هذا سؤال من أخت في الله
السؤال الأول: ما صحة الحديث الذي يقول عن فاتح القسطنطينية ( .... فخير الأمير أميرها، ونعم الجيش ذلك الجيش)
الجواب:
نَصُّ الحديث: لتفتحن القسطنطينية، ولنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش. قال أحد رواته: فدعاني مسلمة بن عبد الملك فسألني عن هذا الحديث، فحدثته، فغزا القسطنطينية. رواه الطبراني والحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
الحديث بهذا اللفظ ضعفه الشيخ الألباني - رحمه الله - في سلسلة الأحاديث الضعيفة.
فائدة:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه على آله وسلم قال: أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له. قال: وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية، وكان معه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه. انتهى.
ولم أجد هذا اللفظ في صحيح البخاري، وإنما فيه حديث أم حرام - رضي الله عنها - أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا. قالت أم حرام قلت: يا