إنها نار عظيمة تأكل كل شيء لا تبقى ولا تذر، تحرق الجلود، وتصل إلى العظام وتصهر ما في البطون وتطلع على الأفئدة لا تنطفئ ولا تخبو مع الأيام، قعرها بعيد وحر شديد وماؤها الحميم يصب فوق رؤوس الكافرين ولشدة حره تذوب أمعاؤهم وما حوته بطونهم وظلها اليحموم (قطع الدخان) وقودها الناس والحجارة أهلها خالدون فيها أبدًا لا يرحلون ولا يبيدون ولا يموتون {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا} (36) سورة فاطر
2-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع". وقال عليه الصلاة والسلام:"إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعًا"وفي رواية مسلم والترمذي"مسيرة ثلاث""وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة"رواه الترمذي وهذا التضخيم لصورهم ليكون أبلغ لهم في التعذيب.
3-قال عز وجل: {ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ * فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ * هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ} [سورة الواقعة، الآيات: 51-56]