3-ثم نحاسب أنفسنا على الغفلة، فإن وجدنا أنا قد غفلنا عما خلقنا الله له تداركنا ذلك بالذكر والإقبال على الله تعالى.
4-ثم نحاسب النفس أخيرًا بما تكلمنا به أو مشت أرجلنا إليه أو بطشت أيدينا به أو سمعته آذاننا أو رأت أعيننا إليه.
تذكري يومًا عظيمًا
يومًا تشيب لهوله الولدان الذين لم يقترفوا ذنبًا قط فكيف بمن يقارف الذنوب والمعاصي بالليل والنهار.. تذكري ذلك اليوم يوم يختم على فيك ويقال لأركانك انطقي فتنطق بأعمالك فليت شعري بم ستنطق عينك وهي تنظر للحرام، وبم ستنطق أذنك وهي تسمع للغناء، وبم ستنطق يدك وهي تقلب تلك القنوات؟! ! سنقف جميعًا بين يدي الجبار فيسألنا عن كل صغيرة وكبيرة ترى ماذا سنقول وأيمما جواب سنجيب إذا سألنا عن عمرنا فيما أفنيناه؟!
أنقول: أمام الدش والتلفاز ذهبت أوقاتنا يا رب!!
أفي النظر في وجوه المومسات!!
وفي متابعة الأغاني والمسلسلات!!
وفي مشاهدة الأفلام والمباريات والدعايات!!
وفي عرض الأزياء والموضات!!
هكذا يارب قضينا أكثر الأوقات!!
تبًا لما كان هذا جوابه.. وخسرًا لمن هذا مآله وحاله.
هل تطيقين النار؟!
لا والله يا أختي لا نطيق النار لحظة، وها أنت ترين قلة صبرنا على لسعة من نار الدنيا فكيف بنار الآخرة، التي فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلهن مثل حرها.
تعالي معي لنقف على بعض الآيات والأحاديث في وصف جهنم وأهلها أعاذنا الله وإياك منها:
1-يقول الله عز وجل: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} [سورة الحج 19-20]