إذًا هذا هو طعام أهل النار يأكلون من شجرة الزقوم وهي شجرة خبيثة جذورها تضرب في قعر النار قبيحة المنظر كأنها رؤوس الشياطين ومع ذلك لا يجد أهل النار طعامًا غيرها فيأكلون منها حتى تمتلئ بطونهم فإذا امتلأت أخذت تغلي في أجوافهم فيتألمون لذلك ألمًا شديدا فيندفعون إلى الحميم ذلك الماء الحار الذي بلغ منتهى الحرارة فيشربون منه كشرب الإبل التي تشرب وتشرب ولا ترتوي لمرض أصابها وعند ذلك يقطع الحميم أمعائهم وقد صور لنا الرسول صلى الله عليه وسلم شناعة الزقوم وفظاعته فقال"لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه".
4-أما أهون أهل النار عذابًا فقد قال عنه صلى الله عليه وسلم:"إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه".
5-أما حالهم فهم في بكاء وعويل وندم شديد يبكون حتى تنتهي الدموع ويتمنون الرجوع ولكن هيهات قال صلى الله عليه وسلم:"يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود ولو ارسلت فيه السفن لجرت".
بسمة: نسأل الله أن يعيذنا من النار وأهلها وأن يبعدنا عنها فوالله إنا لا نطيقها ولا نصبر على حرها وعذابها، وكم نحن بحاجة لمن يذكرنا ويخوفنا ويعظنا وينبهنا فالقلوب قاسية والنفوس لاهية والدنيا غرور.
ابحثي عن البديل
بسمة: أود أن أسأل سؤالًا مهمًا كيف أعمل فيما يتبقى لدي من الوقت لي ولأبنائي؟