الصفحة 11 من 35

استهزاء بالمؤمنات الطاهرات

لعب ولهو وخوض في هذه الحياة

سفه وطيش وغفلة عن الممات

إنه الدش يا أخيتي أخبث المنكرات

ومن تابعه فلن يجني سوى الحسرات

جنبنا الله وإياك المخاطر والزلات

وجعلنا من إمائه الصالحات التقيات

وأسكننا فسيح الجنات

وأعلى لنا الدرجات

وأمننا يوم تسكب الدموع والعبرات.

تذكير المرأة بدورها

-كنت قد وعدتك يا بسمة أن أحدثك عما يجب عليك عمله أمام هذه المخاطر.

بسمة: نعم أفيديني أفادك الله.

-إن كل واحدة منا لها دور داخل بيتها يتمثل في حمايته من كل ما يضره والعمل على جلب كل ما ينفعه ويصلحه وهذا جزء من مسؤوليتها التي سيسألها الله عنها فقد جاء في الحديث الصحيح:"والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها"... الحديث، ومعنى راعية أي حافظة مؤتمنة ملتزمة صلاح ما أؤتمنت على حفظه فهي مطالبة بالعدل فيه والقيام بمصالحه.

ورعاية المرأة تكون بتدبير أمر البيت والأولاد والخدم والنصيحة للزوج في كل ذلك وفي الحديث الآخر (( ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة ) ).

إن دور المرأة المسلمة اليوم في عملية التربية والإصلاح مهمش بمعنى أنها فرطت وقصرت في القيام بدورها المطلوب منها فوظيفتها لا تزيد على الطباخة والغسيل والكواية والتنظيف وما زاد من وقتها فهو خارج البيت.

كم تعرفين من الأمهات من تحرص على جعل بيتها إسلامي، تتدارس مع زوجها كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم تجلس مع أبنائها تعلمهم كتاب الله تحفظهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعودهم على السنن والآداب الشرعية، تحذرهم من المنكرات والمحرمات تتحدث مع أبيهم عن كيفية تربيتهم وتجنيبهم مزالق الأخطار مستشعرة أنهم أمانة في عنقها وعنق زوجها.. قل من يفعل ذلك- إلا من رحم الله-.

بسمة: كلامك صحيح وأنا أول المقصرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت