الصفحة 10 من 35

صدقيني يا بسمة أنت الخاسرة إذا شاهد زوجك النساء في ذلك الدش فماذا تكونين بجانبهن؟! أما قرأت التحقيق الذي نشرته إحدى المجلات عن الدش قال أحد التجار في دولة عربية:"إنني أبكي كلما شاهدت المذيعات الحسناوات لأنني أقارن بينهن وبين زوجتي"صراحة ووقاحة!!

بسمة: إذًا ماذا أفعل وكيف أصنع؟

-قومي بدورك يا صديقتي في نصح زوجك.

بسمة: ولكنك لا تعرفين أبا أحمد إنه رجل عنيد ومن الصعب إقناعه والتأثير عليه!!

-بالطبع هو لن يقتنع من مرة واحدة فلابد من الإلحاح والتكرار ترى لو كان عندك زواج لإحدى القريبات أو الصديقات وكنت تحتاجين لفستان لحضور ذلك الزواج كيف سيكون طلبك ورجاؤك لتحصلي منه على مال لشراءه؟!

بل إني أعرف من تبكي وتقبل أقدام زوجها ليعطيها المال الذي تريد وتتحين الأوقات المناسبة لتفاتحه بالموضوع فإذا كان هذا كله لأجل الدنيا الفانية فالآخرة أولى وأحق بالاهتمام وبذل المزيد من الجهد والتعب وسأحدثك بعد قليل عما يمكنك عمله.

بسمة: قبل أن تحدثيني عما أعمل أود أن تجيبيني على سؤال يتردد الآن في ذهني؟

-وما هو؟

بسمة: ماذا عن صلاتي وصيامي وسائر أعمالي هل يقبلها الله مني وأنا على تلك الحال؟

-نعم يابسمة إن صلاتك وصيامك وحجك وزكاتك كلها مكتوبة عند الله عز وجل وهي في ميزان الحسنات- إن شاء الله تعالى-.

أما تجولك بين القنوات

فلا أظنه إلا في ميزان السيئات

وإني يا أخيتي سألتك فأجيبيني بصدق وثبات

ماذا جنينا من وراء تلك القنوات

إنها عبث وقتل للأوقات

إنها غفلة وإضاعة للصلوات

نعم والذي خلق الأرضين والسموات

لن ترى فيه سوى الكافرين والكافرات والداعرين والداعرات

الباحثين عن اللذات والشهوات الغارقين في مستنقع الرذيلة والمحرمات

ألا تقرأين الأحاديث والآيات؟!

ألم تسمعي فتاوى العلماء الواضحات؟! إنه الدش يا أخيتي أبو المنكرات

انحراف فكري وشبهات

تدنيس لفطر الأولاد والبنات الصغيرات ونساء كاسيات عاريات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت