المغرب جزء من الأمازيغ أو البرابرة المسلمين يكفينا في التاريخ يوسف بن تاشفين أو دولة المرابطين التي قامت على أكتاف البرابرة الذين حملوا هذا الدين إلى الأندلس في الفتوحات، وفي الجزائر نجد مثلا أن عبد الحميد بن بديس كان بربريا صنهاجيا وجميع المسلمين في المشارق والمغارب يحبون هذه الشخصيات العظيمة وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من تاريخ الأمة لما قدمته لدين الله.
-هل ترون أن القيادات الإسلامية الحالية تواكب المستجدات في الساحة الفكرية والثقافية؟
هناك مستجدات كثيرة ومعقدة ومتداخلة تحتاج لجهود فكرية مؤصلة بالشريعة، حيث هناك علماء يطرحون حلولا لقضايا في فترة الثمانينات والسبعينات والتسعينات، وأعتقد أن المرحلة الحالية تحتاج لقدرات وإمكانيات أكبر وأضخم ففي الفضائيات لا يوجد شخص تميز بالعمق الفكري والقدرة على حل الإشكاليات القائمة الحالية بتأصيل شرعي عميق إلا القليل، أظن أن هذا التحدي ضخم خصوصًا مع وجود الشخصيات التي خرجت على الفضائيات وبرزوا كدعاة إلى الله تعالى كثير من الإخوة الإعلاميين الذين برزوا كدعاة إلى الله سبحانه لاشك أن جهودهم عظيمة وسدوا ثغرة وقاموا بدور كبير لكن نطالب بشخصيات أعمق من حيث الفكر ومن حيث الشريعة ومن حيث طرح حلول للنوازل الحالية.
-هل يعيد التاريخ نفسه ؟
إذا أحسنا التعامل مع السنن، بمعنى أن هناك سننا ضابطة لحركة المجتمعات في الصراع وفي قيام الدول وسننا أخرى في سقوط الدول، فالذي يفيدنا في الدراسة التاريخية استيعاب هذه السنن وكيف ننزلها في عصرنا وواقعنا، أما الإعادة الكلية فهذا صعب المنال.
-البعض يقول إن انتشار كتاباتكم لا يعود إلى محتواها الموجود لكن يعود لتنازلكم عن بعض حقوقكم حيث نشرت لكم أكثر 14 دار نشر الكتاب الواحد؟