لقد شهد عدد من العلماء والدعاة والأكاديميين بقيمة الذي أنتجته وأن فيه شيئا جديدا وهناك عدد من الجامعات والمعاهد تعتمد بعض كتبي كمادة تدرس. أما قضية القبول وعدمها فهذه قضية ربانية وإن كان تنازلي عن حقوقي عامل من عوامل الانتشار. لكنني أقول لو كنت أملك أموالا سأصرفها على إيصال ما أومن به من فكر يخدم أمتي إلى كل بيت من بيوت المسلمين، ومن هذا المنطلق أتنازل عن حقوقي وأشعر أيضا أن دور النشر لها فضل علي بعد الله سبحانه لأنهم نشروا ما أنا مؤمن به في المشارق والمغارب.