القاعدة لا تملك مشروعا حضاريا أو نهضويا وإنما هي ردة فعل على الظلم الواقع على هذه الأمة توجت بهذه الأعمال والكثير من اجتهاداتهم أربكت أصحاب المشاريع الحضارية الإسلامية الوسطية المعتدلة، وفيها حدة في مخاطبة الحكومات والمخالف لها.
-هل استوعبت الحركات الإسلامية المغربية تاريخ المغرب؟
بحكم قراءتي لتاريخ المغرب والمرابطين والموحدين، هناك إشكالية في تاريخ المغرب والدليل على ذلك أنني أبحث منذ سنتين عن كتاب شامل عن محمد عبد الكريم الخطابي فلم أجده في دور النشر أو حركة المطابع، أنا أهتم بشخصية محمد عبد الكريم الخطابي لأنه قاتل فرنسا وإسبانيا والمعارك التي خاضها هذا الرجل تدرس في إسبانيا وفرنسا، ويقولون أنه كُتب عنه أكثر من 90 كتابا وكلها بالفرنسية والإسبانية فلماذا لا تترجم هذه الكتب ويستفاد منها، كما أنني وجدت كتبا عن محمد عبد الكريم الخطابي وعن حركة الجهاد المعاصر لاستقلال المغرب التي كانت تملك رؤية إسلامية واضحة ويفترض أن يكتب الكتاب المغاربة هذا التاريخ لأن هؤلاء أجدادنا من حق الأمة علينا أن يعرف بهم، وهي تمدنا ثقافة المقاومة الواعية والمحتسبة عند الله الأجر والمثوبة.
-من هي الدولة المغربية من وجهة نظر تاريخية؟
هوية الدولة المغربية هي التي تحمل الإسلام لا قيمة للمغرب بدون إسلام هذه هي الحقيقة لمن يدرس التاريخ المغربي حيث انصهر الأمازيغ والعرب في بوتقة الإسلام العظيم والحضارة الإسلامية حتى وصل الإسلام عبر المغرب إلى الأندلس وغرب إفريقيا كالسنغال وغيرها وإلى يومنا هذا ينظر الأفارقة إلى علماء المغرب كمرجعية لهم.
-كيف كان يعيش الأمازيغ في الدولة المغربية؟