فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 255

أقولها بصراحة.. لم يبق الآن إلا سورية العربية بقيادتها المخلصة الشجاعة وبشعبها القومي الواعي، هي الوحيدة في هذا الوقت /الليكودي/ التي تواجه بصمود وإصرار -خطر الضربة القاضية على كل العرب.. وأعتقد أن الفرصة الآن هي أكثر من مناسبة، لأن نتخلى عن أنانيتنا المريضة، وفرديتنا الهزيلة، عن إقليميتنا الضيقة، وقطريتنا المزيفة.. عن غرورنا وأخطائنا الفادحة.. وعن مواقفنا الاستسلامية المتخاذلة.

ولا أتخيل أن هناك عاقلًا من العرب، ما زال يثق في صدق أو صداقة أمريكا وحلفائها مع العرب، أو في أمان، وسلام اسرائيل معهم.. وليس هناك عاقل أو حتى مجنون، يلدغ من جحر واحد آلاف المرات..!!؟

أم هل نحن مستعدون دائمًا للارتماء فوق فخاخ الأعداء القاتلة..!؟ لقد طالت المهزلة المأساة، أكثر من اللازم.

فلنتوحد إذًا -ولو لردع الظالمين- ولنتضامن ونتعاون، من أجل البقاء الكريم الشريف.. إنها فرصتنا الأخيرة، ومسؤولية اغتنامها تقع على حكامنا وطلائعنا الواعية، وليس أمامنا سبيل ثالث إما النصر أو الاستشهاد.. أما طريق الاستسلام فهو الموت التافه الملعون..!

تشرين 10/ 6/ 1996

آفات.. وانحرافات..!

إن الثقافة المؤسسة، من ذاتية الإنسان المتميزة، والمعبرة بصدق عن صميم حقيقته، عن فكره، وتجاربه وسلوكه، عن تراثه وتاريخه، ومعطياته الراهنة، والمستقبلية.. إن هذه الثقافة، هي نفسها الخلاصة المتكاملة، والحصيلة المتبلورة، التي تتشكل منها شخصية المجتمع، وهوية أفراده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت