وذلك بالبقرة في {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83] .
ومع تطمئن اقرأ قلوبكم به ... بعمران مع بشرى لكم فيه تجتلا
أي: اقرأ (قلوبكم به) مع (ولتطمئن) بعد (بشرى لكم) وذلك بآل عمران في {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِه وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [آل عمران: 126] ويتشابه مع هذا الموضع موضع الأنفال في {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 10] .
وبالحق زده مع فقد كذبوا كذا ... فسوف بأنعام وبالشعرا انتفى
أي: وقل (بالحق) بعد (فقد كذبوا) ثم قل بعده (فسوف) بالأنعام في {فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ. أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا} [الأنعام: 5، 6] .
أما الشعراء فليس فيه (بالحق) ولا (فسوف) وذلك في {فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ. أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الأَرْضِ} [الشعراء: 6، 7] .
وأعلم بمن ضل اقرأنه بغير ما ... بالانعام أما من يضل فقل بها
أي: واقرأ (أعلم بمن ضل) بغير الأنعام، أما بالأنعام فقل (أعلم من يضل) وذلك في {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [الأنعام: 117] .
وفي قصص أعلم بمن جاء قد أتى ... يلي قال موسى واحذف البا بما تلا
أي: وقل (أعلم بمن جاء) بالباء في (بمن) بالقصص في {وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ} [القصص: 37] .