الصفحة 29 من 153

باب

حرف الباء

أهل به قدِّمه ثم لغير قل ... ببقرة واقرأ في سواها بعكس ذا

أي: قدم (أهل به) على (لغير) بالبقرة في {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. إِنَّ الَّذِينَ} [البقرة: 173، 174] ، أما في غيرها فقل (وما أهل لغير الله به) وذلك بالمائدة في {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ} [المائدة: 3] ، وبالأنعام في {أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا} [الأنعام: 145، 146] ، وبالنحل في {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. وَلا تَقُولُوا} [النحل: 115، 116] .

وبالله مع باليوم خص ببدئها ... وقل وبذي القربى تخصص بالنسا

قوله: (وبالله مع باليوم خص ببدئها) أي: وقل (بالله وباليوم) بالباء في (باليوم) ببدء البقرة وذلك في {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ} [البقرة: 8] . أما في غير هذا الموضع فقل (بالله واليوم الآخر) بغير الباء في (اليوم) .

وذلك إذا لم توجد (ولا) أما إذا وجدت فقل (ولا باليوم الآخر) بالنساء في {وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِر} [النساء: 38] ، وبالتوبة في {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ} [التوبة: 29] .

وقوله: (وقل وبذي القربى تخصص بالنسا) أي: وقل (وبذي القربى) بالباء في (وبذي) بالنساء في {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ} [النساء: 36] ، فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (وذي القربى) بدون الباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت