وقوله: (وفي غير ذا السما) أي: وقل (وما خلقنا السماء) في غير المواضع المذكورة، وذلك بالأنبياء في {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ. لَوْ أَرَدْنَا أَنْ} [الأنبياء: 16، 17] .
وبصاد في {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ}
[ص: 27]
هم الأخسرون اقرأ بهود ونملهم ... جعلناهم مع الأخسرين بالأنبيا
قوله: (هم الأخسرون اقرأ بهود ونملهم) أي: اقرأ (هم الأخسرون) بهود في {لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ} [هود: 22] ، وبالنمل في {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ. وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى}
[النمل: 5، 6]
وقوله: (جعلناهم مع الأخسرين بالأنبيا) أي: وقل (فجعلناهم الأخسرين) بالأنبياء في {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ. وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا}
[الأنبياء: 70، 71]
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (الأسفلين) ، وذلك بالصافات في {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ. وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات:99] .
وقل أخذت بالتاء في هود تابعًا ... لمدين واقرأ مع ثمود بغيرتا
أي: وقل (أخذت) بالتاء مع ذكر (مدين) بهود في {وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ. كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} [هود: 94، 95] .
أما مع ذكر (ثمود) فقل (أخذ) بغير تاء، وذلك في {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ. كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا إِنَّ ثَمُودَ} [هود: 67، 68] .