الصفحة 23 من 153

ومع ثم تابوا قل بنحل وأصلحوا ... وقد جاء بالأعراف مع آمنوا انجلا

أي: وقل (وأصلحوا) بعد (ثم تابوا) بالنحل في {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} [النحل: 119] .

أما بالأعراف فقل (وآمنوا) بعد (ثم تابوا) في {وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأعراف: 153] .

ويرزقكم من السماء بيونس ... وفاطر نمل والسماوات في سبأ

أي: وقل (يرزقكم من السماء) بيونس في {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ} [يونس: 31] ، وبفاطر في {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض} [فاطر: 3] ، وبالنمل في {أَمَّنْ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [النمل: 64] .

وقوله: (والسماوات في سبأ) أي: وقل (يرزقكم من السماوات) بسبأ في {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ} [سبأ: 24] .

ومع ما خلقنا اتل السماوات إن يكن ... بحجر ودخان وفي غير ذا السما

أي: وقل (وما خلقنا السماوات) بالحجر في {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ} [الحجر: 85] ، وبالدخان في {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ. مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ}

[الدخان: 38، 39]

ويوجد موضع ثالث لم يذكره الناظم رحمه الله وهو بالأحقاف في {مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ} [الأحقاف: 3]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت