ويوم أليم مع عذاب بزخرف ... وفي هود مع نوحًا إلى قومه أتى
أي: وقل (عذاب يوم أليم) بالزخرف في {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ} [الزخرف: 65] ، وبهود بعد (ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه) في {أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ} [هود:26] .
وما أنزل الله بها من بيوسف ... ونجم ولا همز بأعرافهم يرى
أي: واقرأ (مَا أَنْزَلَ الله بها من) بالهمز في (أَنْزَلَ) بيوسف في {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ} [يوسف: 40] ، وبالنجم في {إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ} [النجم: 23] .
واقرأ (مَا نَزَّلَ) بلا همز في (نَزَّلَ) بالأعراف في {أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي}
[الأعراف: 71]
وبالحج أصحاب الجحيم يلي سعوا ... ورزق كريم مع نذير مبين جا
قوله: (وبالحج أصحاب الجحيم يلي سعوا) أي: وقل (أصحاب الجحيم) بعد (سعوا) بالحج في {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ. وَمَا أَرْسَلْنَا} [الحج: 51، 52] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع هو موضع سبأ في {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ. وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}
[سبأ: 5، 6]
قوله: (ورزق كريم مع نذير مبين جا) أي: وقل (رزق كريم) بعد (نذير مبين) بالحج في {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ. فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الحج: 49، 50] .