فيقال السبكي في فتاويه 2/585: (وإنما قلنا إنه كافر لأمور: أحدها قوله الحديث الصحيح( من رمى رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إن كان كما قال وإلا رجعت عليه ) اه
وقال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة 1/129:( و يجاب بأن نص الشافعي رضي الله عنه وهو قوله أقبل شهادة أهل البدع والأهواء إلا الخطابية صريح فيما قاله النووي مع أن المعنى يساعده
وأيضا فتصريح أئمتنا في الخوارج بأنهم لا يكفرون وإن كفرونا لأنه بتأويل فلهم شبهة غير قطعية البطلان صريح فيما قاله النووي ويؤيده قول الأصوليين إنما لم تكفر الشيعة والخوارج لكونهم كفروا أعلام الصحابة في قطعه لهم بالجنة لأن أولئك المكفرين لم يعلموا قطعا تزكية منالمستلزم لتكذيبه كفروه على الإطلاق إلى مماته وإنما يتجه لتكفيرهم أن لو علموا ذلك لأنهم حينئذ )اهيكونون مكذبين له
وفي في المواقف للإيجي 3/572 في معرض أدلة تكفير من سب ( من قال لأخيه المسلم يا كافر فقد باء به أي بالكفرالصحابة:( الثالث قوله أحدهما )
قلنا: آحاد وقد أجمعت الأمة على أن إنكار الآحاد ليس كفرا ومع ذلك نقول المراد مع اعتقاد أنه مسلم , فإن من ظن بمسلم أنه يهودي أو نصراني فقال له يا كافر لم يكن ذلك كفرا بالإجماع ) اه
وفي فضائح الباطنية للغزالي ص 149: ( فأن قيل فما قولكم فيمن يكفر مسلما أهو كافر أم لا ؟
قلنا إن كان بعرف أن معتقده إلى سائر المعتقدات الصحيحة فمهما كفره بهذه المعتقدات فهوالتوحيد وتصديق الرسول كافر لأنه رأى الدين الحق كفرا وباطلا
فأما إذا ظن أنه يعتقد تكذيب الرسول أو نفى الصانع أو تثنيته أو شيئا مما يوجب التفكير فكفره بناء على هذا الظن فهو مخطئ في ظنه المخصوص بالشخص صادق في تكفير من يعتقد ما يظن أنه معتقد هذا الشخص